الحكيم الترمذي
391
ختم الأولياء
( الفصل الثامن عشر ) ( منكرو أحوال الأولياء ) وهذا الذي يدفع ( مثل ) هذا ، لا يعلم من هذه الأشياء إلا أسماءها ب . ولا يعلم صنع الله على القلوب . وهم ت مقرون بهذه الأسماء ، فلو علموا ما هذه الأسماء التي ذكروها ث ، وما افعالها على القلوب - لكانوا لا يتحتجون بمثل هذه الحجج . فهم يقولون : حكمة حكمة ! وفراسة ، فراسة ! والهاما ، الهاما ! وليس عندهم وراء هذا شيء . ألا ترى انك ( ا 163 ) تجد في مسائلهم انهم يقولن : ما الفرق بين الوسوسة والإلهام ذ ؟ وليت شعري هل يعرفون قصة الالهام وقذفه ز وصفته ؟ من اين ، وكيف ، ومتى يكون ؟ فكذلك هان عندهم شأن الالهام ! وقد بلغ من سلطان الالهام ، ما س بلغنا س ان عمر س بن الخطاب ش ، رضي الله عنه ، نطق على المنبر ، على ص الالهام ص : " يا سارية بن حصين ض ، الجبل ط ، الجبل ! " ط ( 330 فسمع الجيش كلمته في ذلك ، وهم منه على ظ